لأصحاب السرعات المحدودة متاح سيديهات و فلاشات محمل عليها المراجع

هام إضغط هنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطلحات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطلحات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 سبتمبر 2016

المئذنة .. فن إسلامي خالص ( جاد الله فرحات)


المئذنة .. فن إسلامي خالص

جاد الله فرحات

جاد الله فرحات











مأذنة جامع السيدة زينب بالقاهرة

تنوعت الفنون والعمارة الإسلامية تنوعًا كثيرًا، ولعل أهم الفنون المعمارية هي المساجد بما تحويه من مآذن وأروقة ومحاريب وصحون .. إلخ. وتعتبر المئذنة من الفنون الإسلامية الأصيلة التي تنوعت تنوعًا شديدًا، وقد تفنن الفنان والمهندس المسلم في فن المآذن حتى ظهرت آلاف بل عشرات الألوف من المآذن، وكلها تدل على أن هذا الفن فن إسلامي خالص ليس مقتبسًا ولا منقولًا من حضارات سابقة.

فإذا كنت في أي مكان من العالم الإسلامي فلا بد أن تظهر أمامك إحدى المآذن الإسلامية. فالمئذنة علامة على وجود المسجد، والمسجد هو مركز الخلية الإسلامية أو المجاورة السكنية الإسلامية.

المئذنة فن إسلامي خالص:
والمئذنة فن إسلامي خالص، وهناك بعض المستشرقين والباحثين -سواء عن جهل أو قصد- يحاولون دائمًا إلحاق العمارة والفنون الإسلامية بأصول غير إسلامية، فنرى الأستاذ كريسول وهو من هو في العمارة الإسلامية، إذ هو صاحب فكرة إنشاء كلية للآثار في مصر وكان أستاذًا للعمارة الإسلامية في الجامعة المصرية وهو الذي ناقش رسالة الدكتوراة لأستاذنا الدكتور كمال الدين سامح عام 1947م، ينسب المئذنة في إصرار إلى أحد أصلين: أبراج المعابد الرومانية أو كنائس سورية والأردن.

وهذا الكلام مع جزيل إحترامنا للعالم الجليل ولمن سار على نهجه من أساتذة العمارة مرفوض جملة وتفصيلًا للأدلة التالية:

1- نقول إن الحاجة أم الأختراع والابتكار، والوظيفة تملي إرداتها وتفرض نفسها، فإن أصل المئذنة مأخوذ من الأذان وهو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة يحصل به الدعاء إلى الجماعة وإظهار شعائر الإسلام، وهو واجب أو مندوب، قال القرطبي وغيره: الأذان -على قلة ألفاظه- مشتمل على مسائل العقيدة، لأنه بدأ بالأكبرية، وهي تتضمن وجود الله وكماله، ثم ثنى بالتوحيد ونفي الشريك، ثم بإثبات الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم، ثم دعا إلى الطاعة المخصوصة عقب الشهادة بالرسالة، لأنها لا تعرف إلا من جهة الرسول، ثم دعا إلى الفلاح، وهو البقاء الدائم، وفيه الإشارة إلى المعاد، ثم أعاد ما أعاد توكيدًا.

وأهم الحِكَم التي تتجلى في الأذان تتلخص فيما يلي:
1- الإعلام بدخول وقت الصلاة، وهو المقصود الأعظم من الأذان.
2- نشر لذكر الله تعالى وإعلان بالتوحيد وتعظيم الله.
3- إظهار شعار الإسلام في كل بلدة أو مصر.
4- نداء لحضور الجماعة ومكان الصلاة.
5- هو العلامة الدالة المفرقة بين دار الإسلام ودار الكفر، فقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا غزا، فإن سمع أذانًا أمسك وإلا أغار.
6- اشتماله على فوائد جليلة أخرى تطرد الشيطان، واستجابة الدعاء عنده وغيرها.

وهذا معناه أن الأذان لابد أن يكون من مكان مرتفع يراه الجميع وأن يكون وسط المجاورة السكنية ، وقد ورد ذكر المنارة في صحيح مسلم في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفعه حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ..، إلى أن قال: ثم يدعو رجلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى المسيح ابن مريم عليه السلام فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكية". فقد ورد ذكر المنارة وهي المئذنة والصومعة، وكلها ألفاظ مترادفة للمكان الذي يؤذن منه.

وقصة الأذان معروفة في كتب الحديث والسير، فمن ذلك ما رواه الإمام البخاري ومسلم: "كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادي بها أحد فتكلموا يومًا في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر بن الخطاب، لولا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فناد بالصلاة".

وقد أخرج أبو داود بسند صحيح "اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس، فقيل انصب راية عند حضور وقت الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه الحديث". وذكروا البوق وذكروا الناقوس، فانصرف عبد الله بن زيد رضي الله عنه وهو مهتم فأري الآذان، فغدا على رسول الله وكان عمر قد رآه من قبل ذلك فكتمه عشرين يومًا ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما منعك أن تخبرنا قال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت، فقال صلى الله عليه وسلم: "يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فأفعله"، واستحب العلماء أن يكون الآذان في مكان مرتفع وبصوت عال وبتؤدة وتمهل (فتح الباري 2/66).

وذكر السمهودي في كتابه وفاء الوفا: أن بلال بن رباح الحبشي رضي الله عنه كان يصعد على أسطوان في دار عبد الله بن عمر في قبلة مسجد المدينة، ويؤذن وهو واقف فوقها، وقيل إنه كان يرقى على أقتاب في بيت حفصة بنت عمررضي الله عنهما وزوج الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تطورت فكرة ذلك المكان المرتفع وصارت بشكل صومعة يصعد المؤذن إلى شرفتها من سلم يدور في جوفها، وكان عمر بن عبد العزيز عامل الوليد بن عبد الملك أول من أدخل بناء المئذنة في جامع المدينة.

وإن من أقدم المآذن في شمال إفريقية صومعة جامع القيروان في تونس، وقد بنى هذا الجامع عقبة بن نافع سنة 50 هـ / 670 م ثم أقام هشام بن عبد الملك مكان مئذنتها القديمة المئذنة الحالية في سنة 105هـ، فأصبحت هذه المئذنة نموذجًا لمآذن مساجد المغرب العربي والأندلس، أما في العراق وبلاد فارس فقد أخذت المآذن شكلًا أسطوانيًا وأحيانا ملويًا كما في سامراء، ثم صار للمآذن أشكال متنوعة في الهند وما وراء النهر، كما ظهرت مآذن بأشكال مختلفة في جوامع القاهرة تتدرج من قاعدة مربعة يعلوها قسم مثمن ثم تنتهي برأس أو رأسين أحيانا عليهما مبخرة. وقد بلغت المآذن من النحافة والجمال أقصى ما يمكن في المآذن التركية في أسطنبول وغيرها من المدن.

2- والقول بأن أصل المئذنة أبراج المعابد أو الكنائس مردود عليه بأن المئذنة ينبغي أن يكون لها سلم يصعد عليه المؤذن وشرفة يرفع منها الأذان وهذا شرط في جميع المآذن وليس ذلك بلازم في برج الأجراس بل يكفي دق الأجراس عن طريق حبل أو سلسلة، ولا يلزم صعود أحد إلى ذروتها أو الإطلال من شرفتها فكل منارة تصلح لأن تكون برجًا للأجراس وليس كل برج يصلح لأن يكون مئذنة، فحينما استولى الأسبان على مئذنة جامع إشبيلية قاموا بتحويلها الى برج أجراس، ولكن حينما استولى المسلمون على آياصوفيا في إسطنبول بتركيا كان لابد من عمل أربع مآذن لأنه لا يوجد شيء في الكنيسة يصلح كمئذنة. فالمئذنة كانت لحاجة وظيفية، وهي الإعلام بوقت الصلاة وتقتضي مكانًا مرتفعًا.

3- كذلك فإن للمئذنة وظيفة أخرى، وهي التأكد من دخول وقت الفجر الصادق بالنسبة لأذان الفجر، فإن هناك فجرين فجر كاذب وفجر صادق فكان على المؤذن أن يصعد إلى مكان مرتفع ليتمكن من رؤية الفجر الصادق حتى يؤذن للناس وليمسك الناس عن الطعام والشراب خاصة في شهر رمضان.

4- ما أسفرت عنه الحفريات في دومة الجندل، من وجود مئذنة ذات طوابق أربعة بمسجد عمر بن الخطاب.

مئذنة مسجد عمر بالجوف:
يقع جنوب شرق البلدة القديمة، وتحيط به المنازل من الجهة الشمالية والغربية، بينما تقع قلعة مارد على بعد 150 م من جهته الجنوبية. والمئذنة ذات تصميم فريد، وتقع في الركن الجنوبي الغربي للمسجد، وتبرز من جدار القبلة، وهي عبارة عن كتلة معمارية مقامة على دعامتين مستطيلتي القطاع، ويعلوها كابولى يتكون من قطع حجرية ضخمة ويحمل ثماني قطع حجرية ضخمة أيضا كأعتاب. وصعود المئذنة يتم بواسطة درج خارجي مقام على قطع خشبية ضخمة، يصل بالداخل إليها باب قليل الارتفاع في ضلعها الشمالي الشرقي. ويبدأ بعده السلم الداخلي للمئذنة الذي قوامه قلبات متعامدة مقامة على قطع من جذور النخيل الضخمة. ويمكن تمييز ستة مستويات للمئذنة من الخارج. ويوجد بكل من المستوى الثاني والثالث والرابع والخامس أربع فتحات مستطيلة الشكل يعلو كلا منها حجران موزعة على أضلاع المئذنة الأربعة للإضاءة والتهوية، ولوصول صوت المؤذن للصلاة إلى الناس.
والواقع أن بساطة التصميم العام للمسجد تذكرنا بطابع البساطة الذي ساد معظم المساجد الإسلامية الأولى بالبصرةوالكوفة. كما أن السلم الخارجي للمئذنة، يذكرنا بملوية سامراء بالعراق وبمئذنة مسجد أحمد بن طولون بالقاهرة.

ونحن هنا نستعرض لأجمل المآذن الإسلامية عبر العصور والأمكنة، لنثبت أنه فن إسلامي خالص ونقول لمن يدَّعون أنها مشتقة من طراز أبراج الكنائس: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟

5- هذا التنوع الشديد في المآذن من مآذن طينية إلى مآذن مغطاة بالذهب الخالص، وفي كل الحالات فإنها لا تخرج عن كونها فنًا إسلاميًا خالصًا.

ومن أشهر المآذن في التاريخ:
1- مآذن الحرمين الشريفين.
2- مآذن القاهرة.
3- مآذن الشام.
4- مآذن العراق.
5- مآذن المغرب.
6- مآذن الهند.
7- مآذن سمرقند وبخارى وطشقند.
8- مآذن حضرموت واليمن.
9- مآذن إفريقيا (المآذن الطينية).
10- مآذن أوروبا.
11- مآذن دول الخليج.
12- المآذن الحديثة.


المقال مصدره موقع قصة الإسلام .

السبت، 17 أغسطس 2013

الأعمدة وأنواعها في العمارة الإسلامية




الأعمدة

إعداد /أحمد نهرو



     الأعمدة في القديم كانت عبارة عن بدن مربع ليس له تاج أو قاعدة ثم تطور البدن فأصبح دائري وهذا البدن الدائري أخذت فكرته من جذوع النخيل .

     وكان العرب قديماً حينما يريدون بناء مسجد كانوا يقيمون سقفه علي أعمدة من جذوع النحل وحدث هذا في بناء المسجد النبوي في البداية ، ثم استعمل العرب بعد ذلك أعمدة تنقل من الكنائس والمعابد والأبنية المهدمة ، ومن هنا بدأ العرب في ابتكار الأعمدة والتيجان مثل الأعمدة ذات البدن الاسطواني والأعمدة المضلعة ذات البدن المثمن أو الأسطواني الحلزوني أو ذات البدن المحلي بالجفوت ، ولقد شاع استخدام العمود المثمن بالعمارة القديمة وبعض المساجد بالقاهرة ، كما يوجد نوع آخر من الأعمدة وهو العمود ذات القنوات ، ولقد عرف الإيرانيون الأعمدة الخشبية المذهبة والبدن المضلع المزين بمرايا علي هيئة معينات ومن ذلك ما نراه في قصر آنيه خان بأصفهان.


      كانت الأعمدة الرخامية تستخدم في بعض الأحيان في سمك الجدران كأربطة ، ومن أمثلة ذلك أسوار القاهرة وأبوابها وكانت تسمي بالأعمدة السابحة .

      كان المهندسون في بعض الأحيان يتجنبون استعمال الأعمدة بإقامة الأسقف علي أكتاف أو علي دعامات ( الدعامات تكون مبنية) كما هو موجود بجامع أحمد بن طولون .

      أما تيجان الأعمدة فكان منها التاج البصلي الشكل ،والتاج ذو الأوراق النباتية (المورق) وقد استعمل في الطراز الأندلسي ،وتاج المقرنصات بأنواعه، والتاج الناقوسي البسيط والمزخرف .

      وكان يوجد بأعلى تيجان الأعمدة وبأسفل نهاية العقد (القوس) ما يسمي بالروابط الخشبية ، وكان يطلق عليها أيضاً أسم أوتار ، واستبدلت هذه الروابط الخشبية بروابط حديدية لمتانتها ، وكانت هذه الروابط لها وظائف عدة فكانت تعلق بها وسائل الإضاءة المختلفة ، وكانت تمنع رفس رجل العقد من أسفل لذلك سميت روابط .


أنواع الأعمدة :

1. بدن مربع

2. بدن دائري مبسط


3. بدن دائري بقاعدة وتاج مبسط


4. بدن مثمن بقاعدة وتاج

5. بدن دائري وتاج مورق (أندلسي) وقاعدة

6. بدن مثمن وتاج ذات حطتين من المقرنصات وقاعدة مثمنة





الإرتباط بين العقد والعمود :
     العقود لها ارتباط مع الأعمدة التي تحملها وهي تكون عنصراً هاماً في العمارة الإسلامية ولها غرضان :

أولاً : تحمل السقف.

ثانياً: تعطي سمة الطراز.

وقد تنوع استعمال العقود والأعمدة بمختلف طرزها بحيث وضع في الاعتبار تناسب العقد مع العمود ، ولتوضيح مدي ارتباط العمود مع العقد يكون في أربعة حالات :

1. ارتفاع نسبة العقد مساوياً لارتفاع نسبة العمود.

2. ارتفاع نسبة العقد أكثر من ارتفاع نسبة العمود.

3. ارتفاع العقد أقل من ارتفاع العمود.


4. استبدال الكتف مكان العمود.




 لتحميل هذا المقال  إضغط هنا

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

العقود في العمارة الاسلامية



لتحميل المقال كاملاً وبه أنواع العقود إضغط هنااااااا

العقود 

عرفت العمارة الإسلامية أنواعا كثيرة من العقود وكان يلجأ المعماري لإستخدام العقود التي تحملها الأعمدة لسببين وهما:

أولاً : قوة تحمل للأسقف.

ثانياً : لتعطي جمال الشكل للطراز.

ولذلك نجد تحميل الأسقف أما علي عقود بأكتاف أو عقود بأعمدة أو قبوات أسفلها أكتاف لتعطي درجة تحمل كبيرة للأسقف مع الحفاظ علي الشكل المعماري.

* أنواع العقود :

1. العقد الدائري ذو المركز الواحد.

2. العقد المرتد المدبب.

3. العقد ذو الفصوص.

4. العقد المخموس.

5. العقد الثلاثي.

6. العقد البصلي.

7. العقد المدبب.

8. العقد المدبب ذو المركزين.

9. العقد المركب.

10. العقد ذو المقرنصات.

11. العقد المزدوج.

12. العقد المتداخل.

هذه أنواع العقود و لقراءة كل عقد علي حدي إضغط فقط علي إسم العقد سيظهر لك تعريف بسيط عنه و مع شرح بالصور.

تابعونا ..........




العقود المتداخلة



العقود المتداخلة : 
هي عبارة عن عقود الفصوص تحملها أعمدة سميكة ثم تأتي فوق الأعمدة السميكة أعمدة رفيعة تحمل عقوداً دائرية وفي منسوب هذه العقود الدائرية عقود الفصوص وربط بينهما بروابط خشبية وتبدو وكأنها سقالات نسيها البناءون وقد وضعت العمدة فوق الأعمدة والأقواس فوق الأقواس ، ولجأ المهندس لهذه الفكرة عندما وجد الأعمدة التي تحمل العقود الأولي في إحدي المساجد وهي عقود الفصوص أعمدة قطرها سميك فصمم أعمدة أرفع تحمل عقوداً دائرية متداخلة مع صف آخر من عقود الفصوص وفي مستوي العقود والأعمدة العلوية يأتي بعد ذلك في أعلاها عقد كبير يجمع ويحيط هذه العقود.



العقد المزدوج



العقد المزدوج :
عبارة عن عقد دائري ذو مركز واحد نصف دائري وهو العقد الرئيسي وفي بطنيته اسفله عقد آخر مثل السابق ولكن يزيد عن نصف الدائرة بين هذين العقدين فراغ بنسبة معينة ويسمي بالأقواس المزدوجة أو العقود المزدوجة كما أن العقدين مقسمان الي مفاتيح .مثال ذلك عقود بالمسجد الجامع بقرطبة .


العقد ذو المقرنصات



العقد ذو المقرنصات :
شاع استعماله في الأندلس وخاصة قصر الحمراء وفي بلاد المغرب وفي الأضرحة والقصور القديمة، المقرنصات هذه أو الدلايات أخذت فكرتها قديماً من الكهوف وهي كانت عبارة عن دلايات طبيعية تتكون بفعل الطبيعة وتتدلي من أسقف الكهوف ثم تثبت علي حالتها هذه . وقد نسبت إليها وأخذت الشكل الذي نراه الآن مع تطوير هذه الدلايات بما يتناسب مع الطراز وأصبحت عنصراُ هاماً في العمارة الاسلامية .

والعقد ذو المقرنصات هذا له ثلاثة أنواع :
أولاً : المقرنص في بطنيه العقد : وهو عقد ذو مركز واحد يتكون من قوسين متماثلين امتدادهما من أعلي بخطوط مستقيمة لتتلاقي وأسفل القوسين خطوط مستقيمة رأسية وفي بطنية العقد مقرنصات تبدأ من أعلاه إلي أسفل وتنتهي في بطنيه رجل العقد بمقرنصة (دلاية).

ثانياً : تكوين عقد من المقرنصات نفسها ولتوضيح ذلك يبدأ الجزء العلوي من العقد بمقرنصة واحدة ثم تأخذ المقرنصات يميناً ويساراً الي النزول من الجانبين حتي رجلي العقد ، وهو يعطي نسبة جميلة في تكوينه وتسلسله.

ثالثاً : المقرنصات المعلقة ، وهي عبارة عن عقود متماثلة بمركزين وتأخذ صفا واحداً وتنتهي رجل العقد بنصف كرة وتوجد أعلي البانوهات داخل المساجد وكذلك في أعلي فراغ الفتحات في المداخل الرئيسية بالمساجد وغيرها.

العقد المركب



العقد المركب:
يتكون من نوعين من العقود العقد الخارجي والعقد الداخلي وهو الثلاثي ، والعقد الخارجي بمركز واحد ليعطي قوسين متماثلين يستكمل القوسين من أعلي بخطين مستقيمين ليتلاقيا أسفل القوسين بخطوط مستقيمة رأسية أما العقد الثلاثي فموضعه في بطنية العقد الخارجي وله ثلاثة مراكز ، المركز العلوي يشترك مع العقد الخارجي فيها والمركزين الآخرين للعقدين أسفل العقد العلوي بهذه البطنية .

العقد المدبب ذو المركزين



العقد المدبب ذو المركزين :
وهو مثل العقد المدبب ولكن يختلف عنه بانتهاء الخطين المستقيمين إلي أسفل بقوسين لهما مركزان يكملان رجلي العقد بخطوط رأسية مستقيمة مع ملاحظة طول وقصر الخطوط الرأسية لرجلي العقد وهي ترجع الي التصميم الذي يتمشي مه هذه النسبة .

العقد المدبب




العقد المدبب :
هذا العقد عبارة عن مستقيمين مائلين بزاوية معينة يتقابلان فيها إلي أعلي ليكونا هذا العقد كما أن رجلي العقد هي خطوط رأسية مستقيمة وقد أخذ هذا العقد من القديم مثل الطراز الفاطمي ممثلاً في عقود صحن الجامع الأزهر وتناوله التطوير ليعطي خطوطاً مستقيمة وصريحة ومبسطة.

Blogger Tricks

 
Share