لأصحاب السرعات المحدودة متاح سيديهات و فلاشات محمل عليها المراجع

هام إضغط هنا

الأربعاء، 16 يناير 2013

(أنشره للأهمية)البحث عن السراب (الحفريات تحت المسجد الأقصي ومحيطه)




مقدمة الكتاب:
منذ احتلال كامل القدس عام 1967 ، سرّع الاحتلال الإسرائيلي، بكل ما أوتي من قوة، من وتيرة حفرياته تحت المسجد الأقصى وحوله في سبيل تحقيق حلمه ببناء «أورشليم المقدسة » وفي وسطها «المعبد الثالث المزعوم » المقرر إقامته مكان المسجد الأقصى. لم يعثر الاحتلال على أي أثر يدلّ على وجود يهودي في محيط المسجد الأقصى في رحلة البحث عن السراب ، فسعى إلى خلق هذه الآثار من خلال تشويه الآثار الموجودة في المكان لإعطائها طابعًا يهوديًّا غريبًا عن وجه مدينة القدس.

  : Introduction
Since the entire city of al-Quds was placed under occupation in 1967, the Israeli authorities hastened to fashion excavations beneath and around al-Aqsa Mosque (al-Masjid al-Aqsa) in their quest to achieve the building of «Holy Yerushalayim» (Hebrew for Jerusalem), where in the middle the alleged Third Temple is designated to replace al-Aqsa. The Occupation could not find traces evident of ever Jewish presence within the area of al-Aqsa during its journey of “Searching for Illusion”. As such, it sought to create evidence for this alleged presence by damaging the present remnants found on the site, and giving it instead Jewish      characteristics, that are alien to the culture of al-Quds city.0



هذا الكتاب يوضح لنا العمليات التي يقوم بها المحتل الاسرائيلي في تشويه التاريخ عن طريق استخدامه لعلم الأثار وكيف يحاول يثبت بأي شكل ما حلم هو الوحيد الذي يحلمه وعاوز يحوله للواقع .

حملوا هذا الكتاب وانشروه بأكبر شكل خلي الناس تشوف ازاي بيتم استغلال علم الأثار في اثبات شئ غير موجود أصلاً 
الكتاب مكتوب بالعربي و English

                      للتحميل                                       Download
                   إضغط هناااااا                                  Click Here


للأسف العرب نايمين في سابع نومه وكأني ليس هناك أي شئ يحدث وملهين في أمور ليس لها فائدة و لا ننتج ولا نعمل كفانا كسل ويلا بينا الكل يشتغل في مكانه ونبص شوية علي حالنا يمكن نعرف نتوحد ونكون كرجل واحد ونعرف ناخد قرار صواب.

1 التعليقات:

Commentairesأضف تعليقك

تعليقك يهمنا ويشجعنا
اترك تعليقك هنا

 
Share