لأصحاب السرعات المحدودة متاح سيديهات و فلاشات محمل عليها المراجع

هام إضغط هنا

الأحد، 19 فبراير 2012

" الأزهــر الـشـريـف "



* تأسيس المدينة :- 

بدأ تأسيس المدينة عام ( 358 هجريه , 969 ميلادية ) , ومدينة القاهرة كانت رابع مدينه تم تأسيسها في مصر أما الثلاث مدن الأخرى فهم ( الفسطاط والعسكر والقطائع ) .

-أسـس المدينة ( الفاطميين ) :- وهم مجموعة من دعاة المذهب الشيعي أتوا من المغـرب الإسلامي وأتوا لأقرب نقطه للعالم الإسلامي فوجدوا مصر هي المركز والنقطة الخصبة لنشر مذهبهم الشيعي ولتأسيس مدينة جديدة فاختاروا مكان فسيح من مدينة القاهرة . فاختاروا طالع سعـيد لوضع حجر الأساس , ومساحته 400 فدان
-أطلق على المدينة " القاهرة " نسبة إلى رواية المقريزي حيث كان يوجد كوكب طالع أسمة " القاهر " وقت البناء ويقال إنه كوكب " المريخ " لذلك أطلق عليها اسم القاهرة
-كان يوجد للمدينة بوابتين أحداهما باب زويلة والأخر باب الفتوح وهو في الشمال , ومازالوا موجودين حتى الآن
* وسمي باب زويله بهذا الاسم لأنه كان يسكن وراءه قبيلة زويلة وكذلك باب الفتوح والنصر
- من الشروط الواجب توافرها في المدينة :- 
1- من الشرق جبل المقطم
2- من الشمال الريدانية أو ( العباسية ) . 
3- من الجنوب عواصم مصر الإسلامية
* بــنـــــاء الـســور :- 
- في البداية كان يحيط بالمدينة سور من الطوب اللبن وكان سميك وضخم ويخترقه ممر , وكانت مادة البناء بدائية فهو من الطوب اللبن
- بعـد ذلك في العصر الفاطمي حدث تطورات وبني من الحجر
* الــتشــيـيـد :- 
- بناء القصر قبل الجامع
1- المسجد الجامع هو أول ما أسس وخلفه القصر
- وكانت القاهرة مدينه ملكية , وبذلك مطلوب تأمين الخليفة والأمراء والجنود فكان محرم عـلى عامة الشعـب الدخول إلى المسجد
2- في الجهة الأخرى من شارع المعـز أسس قصر أخر وسمي القصر الغربي الصغير
3- ويوجد شارع بين القصرين وهو الشارع الرئيسي بالقاهرة ويربط بين القصر الشرقي الكبير والغربي الصغير وهما يوجدان بين بابي زويلة والفتوح
- أطلق أيضاً اسم( بين القصرين) في العصر المملوكي .

* جامع الأزهر *

- المسجد الجامع ( جامع الأزهر ) في الإتجاة الجنوبي الشرقي من المدينة وأصبح الآن في الزاوية الجنوبية الشرقية

- وجامع الأزهر هو أول جامع بني داخل القاهرة في ( بداية العصر الفاطمي بمصر ) حيث أنشأة القـائد جوهر الصقلي بعد بناء القاهرة لسيدة المعز لدين الله ليكون مسجداً جامعا للشيعة الفاطميين , وقد سمي بالأزهر نسبة إلى ( فاطمة الزهراء ابنة رسول الله صلى الله علية وسلم ) .
- ( المـنـشئ ) :- جوهر الصقلي
- ( الأمر بالإنشاء ) :- المعز لدين الله الفاطمي
- ( تاريخ الإنشاء ) :- بدأ في إنشاؤه عام ( 359 هـ حتى 361 هـ ) , ( 970 م حتى 972 م ) . 
-تخطيط المسجد :- في العصر المملوكي البحري والـﭼـركسي والعثماني اهتم السلاطين والأمراء وكبار التجار بالجامع الأزهر حتى أصبحت عمارته مركبة ومختلفة الطرز
- ويشغـل المسجد الحالي مساحة مستطيلة ( 130 × 120 م ) وهى مساحة كبيرة إذا ما قيست بالمساحة الأصلية في وسط التخطيط الحالي للمسجد
- وكان المسجد في بداية الأمر عـلى نمط المساجد الأخرى , أي كان يتكون من صحن أوسط مكشوف وثلاث ظلات أكبرهم ظلة القبلة وظلتان جنوبية غربية وشمالية شرقية
مسقط أفقي لجامع الأزهر وقت انشائه
( داخـل المسجد ) :- 
-ظـلـة القبلة :- تتكون هذه الظلة من خمس أروقة تسير عقودها المحمولة عـلى أعمدة من الرخام موازية لجدار القبلة , ويتعامد عـلى منتصف هذه الظلة مجاز قاطع عقود عمودية عـلى جدار القبلة , وظلة القبلة من عهد إنشاء المسجد , أما فى عهد الحافظ فأصبحوا ستة أروقة
-وظله القبلة من أكبر البلاطات وتسمى مجاز قاطع أكثر اتساعا والظلتين الجانبيتين بها ثلاثة أروقة , فقام بتوسيع المجاز القاطع ورفعة للإضاءة والتهوية
-المجـاز الـقـاطع :- فهو عـلى محور واحد مع المدخل الرئيسي وسقفه أعـلى ويوجد به من الداخل نوافذ للتهوية
-المحراب " المحراب الرئيسي " :- المحراب عبارة عن حنيه مجوفة تعـلوها طاقية وزينت طاقيته بالزخارف النباتية الملونة بماء الذهب ويكتنف المحراب عموديين من الرخام يحمل عقد مطرز بالآيات القرآنية ويوجد أيضا شريط كتابي بأعـلى طاقية المحراب
-( والإطار الداخلي ) :- بصيغة " بسم الله الرحمن الرحيم قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "
-( الإطار الخارجي ) :- بصيغة " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعـون والذين هم عن اللغو معرضون " . 
-ويقول المقريزي عن ظله القبلة أنها كانت تشتمل عـلى ثلاث قباب أحدهما توجد فوق المحراب مباشرة والأخرى عـلى يمين المحراب والثالثة عـلى يساره
-ويوجد بالجامع الأزهر أكثر من محراب ( ثلاثة محاريب ) . 
-( الظـلـتان الجانبيتين ) :- تقع هاتين الظلتان إلى جهة الجنوب الغربي والشمال الشرقي , تتكون كل واحدة من أحد عـشر رواقاً تسير عقودها موازية لجدار القبلة , وبعمق ثلاث بلاطات , والملاحظ أن العقود على الصحن القديم مقامة عـلى أكتاف من الآجر المكتسي بطبقة من الملاط , وسقف الجامع كله من الخشب المعالج بالدهانات من أزمنة مختلفة
-وأطلق عـلى البائكة اسم " رواق وبلاطة والإسكوب " , وهى المسافة المحصورة بين بائكتين , فإطلاق مصطلح بلاطة اعتمد عـلى الجدار العمودي عـلى جدار القبلة
-أما الرواق فهو توفيق بين الاثنين
-والإسكوب فهو موازى لجدار القبلة
-( الـمـآذن ) :- عـلى الرغم من أنه يوجد بالجامع الأزهر خمس مآذن من عصور مختلفة إلا أنه لا يوجد من بينهما واحدة تعود الى العصر الفاطمي , يوجد فى مقدمة الجامع بالجهة الشمالية الغربية ثلاث مآذن الأولى الى يسار الداخل من باب المزيلين والثانية عـلى يمين المدخل الرئيسي , بدأت الجهة بناها السلطان قايتباى
( عام 873 هـ ) والثالثة الى اليمين منها , وكل هذة المآذن مبنية عـلى الطراز المملوكي , بقبة عـلى طراز القلة أو بقمتين عـلى طراز القلة وبقية المآذن فى مؤخرة الجامع بناها الوالي عبد الرحمن كتخدا عـلى النسق العثماني حيث تنتهي عـلى هيئة القلم الرصاص

*مـرت عـلى الجامع الأزهـر عـدة تـطـورات من أهـمها :- 
- فى عهد الخليفة الحافظ لدين الله ( 526 هـ - 544 هـ ) جدد الجامع الأزهر وأضيفت إليه ظله ( رواق أو بلاطة ) تحيط بالصحن من الداخل فحولت الجامع من صحن وثلاث ظلات إلى صحن وأربع ظلات عـلى غرار المساجد الجامعة المتعارف عليها فى الشرق الإسلامي
- كما أضاف الخليفة الحافظ لدين الله قبة بنهاية المجار القاطع المطل عـلى الصحن وهذة القبة مبنية من الآجر ومحمولة عـلى حنايا ركنية مفردة وغنية جداً بزخارفها الجصية التى تمثل عقوداً محاطة بإطارات عليها آيات قرآنية بالخط الكوفي
- وحينما أفل نجم الدولة الفاطمية , وتولى صلاح الدين الأيوبى الحكم أغلق الجامع الأزهر لأنة رمز للعقيدة الشيعية , وتعـلل بأنة لا يجوز أن تقام صلاة جامعة فى المدينة الواحدة إلا فى مسجد واحد , وظل الأزهر مغلقا طوال العصر الأيوبى إلى أن جاءت دولة المماليك البحرية فجدد الجامع فى عهد السلطان الظاهر بيبرس البندقدارى عـلى يد الأمير عز الدين ايدمر الحلى فشرع فى عمارة المتخرب من جدرانه وبيضة وأصلح سقوفه وبلاطة وفرشه حتى عاد وسط المدينة , واستجد فية مقصورة خشبية
- وفى عام 702 هـ حدث زلزال قوى كان من أثاره تهدم جوامع مصر ومآذنها فتقاسم الأمراء إعادة بناء ما تهدم منها , فتولى الأمير سـلار نائب السلطنة عمارة الجامع الأزهر والأمير بيبرس الجاشنكير عمارة جامع الحاكم
- وتوالت عـلى الجامع طوال العصر المملوكي إضافات كثيرة لعـل من أهمها ما أضافه الأمير طيبرس العلائى للجامع سنة 709 هـ , حيث بنى عـلى واجهة الجامع الى اليمين مدرسة لتدريس الفقه ضمت الى الأزهر , ثم بنى الأمير اقبغا عبد الواحد مدرسة أخرى مقابلة للطيبرسية وألحق بها مدفنا لنفسه
مسقط افقي لجامع الأزهر حالياً بعد الاضافات والتجديدات.
- وفى نهاية العصر الجر كسي جدد السلطان قايتباى المحمودى المدخل الرئيسي المحصور بين المدرستين ( الطيبرسية , والأقبغاوية ) , كما أضاف مئذنة مجاورة لهذا المدخل سنة 873 هـ . وأضيفت المدرسة الجوهرية ( المدرسة الثالثة فى الجهة الشمالية الشرقية ) . 
- أما أكبر الإضافات التى ألحقت بالجامع الأزهر فكانت عـلى يد الأمير عـبد الرحمن كتخدا عـام 1156 هـ حيث قام الأمير بإضافة ظله من أربع أروقة تقع إلى الخلف من ظله القبلة القديمة لأنة وجد أن المسجد ضيق فهدم جدار القبلة وزود المساحة الجديدة
- وجعـل لهذه الظلة مجار قاطع , كما ألحق الأمير عـبد الرحمن كتخدا بالضلع الجنوبي الغربي من الأزهر الفاطمي مدفنا لنفسه , ورواق وباب وأسماه ( باب الصعايدة ) , وأخر بالضلع الجنوبي الشرقي أسماه ( باب الشوربة ) . وفى الجهة الشمالية الغربية من الجامع بنى واجهة جديدة ضمت المدرسة الطيبرسية و الأقبغاوية ببوابة بواحدة يطلق عليها ( بوابة المزينين ) . 












































2 التعليقات:

Commentairesأضف تعليقك

تعليقك يهمنا ويشجعنا
اترك تعليقك هنا

 
Share